عبد الحي بن فخر الدين الحسني

205

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

« المثنوى المعنوي » مشتملة على سبع عشرة حكاية رأيتها في خزانة السيد نور الحسن المذكور ، ومنها « مرآة الجمال » قصيدة نونية في وصف أعضاء المعشوقة من الرأس إلى القدم ، فيها خمس ومائة بيت وله شرح على هذه القصيدة علقه بحيدرآباد ، ومنها ديوان شعر له بالفارسي يحمل تسعة آلاف بيت ، ومنها « السبعة السيارة » وهي دواوينه السبعة فالأول والثاني والثالث منها مجموع لقصائده التي أنشأها إلى سنة تسع وثمانين ومائة وألف ، والرابع منها « المردف » صنفه لحفيده « 1 » الأمير حيدر بن نور الحسين البلگرامى في شهور معدودة من سنة تسعين ومائة وألف وهو مشتمل على نبذة من القصائد الغير المردفة أيضا والرديف عبارة عن كلمة مستقلة فصاعدا تتكرر بعد الروى وبه يتنوع الشعر الفارسي على أنواع لا تحصى ولا رديف في شعر العرب وإن تكلف أحد بالترديف لا تظهر له طلاوة مثل ما تظهر في شعر الفرس ، والخامس منها ديوان المستزاد صنفه سنة إحدى وتسعين ومائة وألف ، والمستزاد من مستخرجات العجم ثم تناوله العرب وهو كلام موزون يستزاد فيه بعد كل مصراع من البيت جزءان من بحر المستزاد عليه بشرط الالتيام أو بعد كل بيت إلا البيت المصرع فإنه يستزاد فيه جزءان بعد الشطر الأول أيضا كما تراعى فيه القافية ، والقسم الأول أوفق بالدو بيت والقسم الثاني أوفق بالقصيدة ، ولا يخفى على الناقد أن تمكين القافية في زيادة المستزاد فلما يوجد مثله في غيرها فالزيادة فيه كأنها برة في ساق الغادة على أنها تجلب المعاني الرائقة وتجذب الخيالات الفائقة بخلاف الرديف فإنه يطرد المعاني ويقتل الغوانى ، والسادس منها ديوان القصائد فيه ألف وثلاثمائة وأربعين بيتا وفيه ترجيع أنشأه في شهور معدودة من سنة اثنتين وتسعين وثلاث وتسعين ، والسابع منها في قصائد أنشأها في شهور معدودة من سنة ثلاث

--> ( 1 ) وفي الأصل : لنبيرته « ونبيره » كلمة فارسية بمعنى الحفيد .